شيخ حسين انصاريان (تعريب: كمال السيد)
10
رحلة في الآفاق والأعماق (شرح دعاء كميل)
العشاء وهي الزيارة المعروفة ب « زيارة وارث » وكان يقرأها قائماً في حال عجيبة تؤثر في الكثير من الناس ممن يحضر تلك الزيارة » . وكان للمؤلف علاقة طيبة جداً مع المرحوم الهي قمشأي رضي الله عنه حيث كان يحضر دروسه في الاخلاق . وقد ساعدت جميع هذه العوامل في تحديد مسار دراسة الأستاذ المؤلف فما ان أكمل دراسة الثانوية حتى اتخذ سمته صوب الدراسة الدينية بمشورة مع الأستاذ قمشأي . انتهل المؤلف دروسه الدينية في حوزتي قم وطهران ، ففي طهران بعد اتمام الآداب درس معالم الأصول على يد آية اللَّه الميرزا علي فلسفي دامت بركاته وكان قد خلف « برهان » في امامة المؤمنين في « جامع لرزداه » وآية اللَّه فلسفي حصل على إجازة الاجتهاد من السيد الخوئي . وقد استجاز المؤلف من آية اللَّه فلسفي للرحيل إلى حوزة ألقم وقد بلغ من اهتمام آية اللَّه فلسفي بالمؤلف أنه كان يرعاه رعاية خاصة وودعه إلى قم بعد أن أهداه حديثاً عن سيدنا محمّد صلى الله عليه وآله : « من كان للَّهكان اللَّه له » . ويقول المؤلف أنه منذ ذلك اليوم وهو يسعى أن يكون للَّهومع اللَّه عز وجل وأنه لمس عن قرب أنه متى كان كذلك كان اللَّه معه دائماً ، وأن اللَّه ينصر من ينصره . وقد تم تعرف المؤلف على أساتذة قم ودرس على أيديهم العلوم الدينية في طليعتهم المرحوم آية اللَّه الحاج الشيخ عباس الطهراني رضي الله عنه وكان يواظب على حضور دروس الاخلاق التي كان يلقيها الحاج السيد حسين الفاطمي يقول عنها المؤلف : كانت أحاديث مفعمة بالحب والدموع . وقد تلبّس بلباس روحاني على يد المرحوم آية اللَّه الحاج الشيخ عباس الطهراني رضي الله عنه وانتهل علوم الدين - الرسائل والمكاسب والكفاية - على أيدي - أساتذة أجلّاء منهم آية اللَّه اعتمادي وآية اللَّه العظمى لنكراني وآية اللَّه صالحي نجف آبادي وآية اللَّه صانعي وبعد أن أتم دراسته السطوح العالية ولج مرحلة الاستنباط في الفقه الأصول أو ما يعرف « درس الخارج » فدرس في أيدي كبار الفقهاء كالمرحوم آية اللَّه السيد محمّد محقق داماد رضي الله عنه وآية اللَّه العظمى منتظري والمرحوم آية اللَّه العظمى